محمد تقي النقوي القايني الخراساني

255

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

وغسلت رأسي فكنت أفتى النّاس في امارة أبى بكر وامارة عمر فانّى لقائم بالموسم إذ جائني رجل فقال انّك لا تدرى ما احدث أمير المؤمنين في شأن النّسك فقلت ايّها النّاس من كنّا افتيناه بشئ فليتئد فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم فيه فائتمّو فلمّا قدم قلت يا أمير المؤمنين ما هذا الَّذى أحدثت في شأن النّسك قال إن تأخذ بكتاب اللَّه فانّ اللَّه قال * ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّه ِ ) * وان تأخذ بسنّة نبيّنا ( ص ) لم يحلّ حتّى نحر الهدى انتهى . ومنها - واخرج اسحق ابن راهويه في مسنده واحمد عن الحسن انّ عمر ابن الخطَّاب همّ ان ينهى عن متعة الحجّ فقام اليه ابّى ابن كعب فقال ليس لك ذلك قد نزل بها كتاب اللَّه واعتمرناها مع رسول اللَّه ( ص ) فنزل عمر انتهى . ومنها - واخرج مسلم عن عبد اللَّه ابن شقيق قال كان عثمان ينهى عن المتعة وكان علىّ يأمر بها فقال عثمان لعلىّ كلمة فقال لقد علمت انّا قد تمتّعنا مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : أجل ولكنّا كنّا خائفين انتهى ومنها - واخرج اسحق ابن راهويه عن عثمان ابن عفّان انّه سئل عن المتعة في الحجّ فقال كانت لنا ليست لكم انتهى . ومنها - واخرج ابن شيبة ومسلم عن أبي ذر كانت في الحجّ الأصحاب محمّد ( ص ) خاصّة ، انتهى . ومنها - واخرج مسلم عن أبي ذر قال لا تصلح المتعتان الَّا لنا خاصّة